السيد محسن الخرازي
19
تعليقة على كفاية الأصول
قوله في ص 10 ، س 10 : « الأفراد لا يكون متصوراً » . فلا يكون التصور متعدداً . قوله في ص 10 ، س 11 : « وتصوره بنفسه » . أي وتصوره بنفسه في صورة التّداعي . قوله في ص 10 ، س 12 : « تصور امر آخر » . وهو تصوّر الخاص كما مرّ . قوله في ص 10 ، س 19 : « من الأسماء » . كاسماءِ الإشارة والضّمائر علي ما سيأتي . قوله في ص 11 ، س 3 : « في الأسماء » . أي أسماء الأجناس . قوله في ص 11 ، س 3 : « الخصوصية المتوهمة » . المتوهمّة في الموضوع له أو المستعمل فيه . قوله في ص 11 ، س 5 : « إن كثيراً ما . . . » . عبّر عنه ب - « كثيراً ما » . لإمكان ان يقال في صيغة الماضي مثل سرتُ من البصرة إلى الكوفة انه استعمل في الخاص وان كان منعه ممكناً لأنّ الخصوصية مستفادة من الخارجيات . قوله في ص 11 ، س 5 : « المستعمل فيه فيها كذلك » . أي جزئياً خارجياً بل كلي يمتثل بأفراده كالأوامر مثل ان يقال سِر من البصرة إلى الكوفة فان متعلّق الأوامر ليس بموجود والّا فالامر بتحصيله غيرمعقول هكذا أفاد سيّدنا الأستاذ المحقق الداماد رحمه الله .